السوق العربية المشتركة | المؤامرات عنوان الرياضة المصرية

مجلس الإسماعيلى يخطط لإسقاط عضوية عبد ربه لمنعه من الجلوس على عرش الدراويشعباس يرصد أكبر ميزانية لإسقاط

السوق العربية المشتركة

الجمعة 30 أكتوبر 2020 - 02:49
رئيس مجلس الإدارة
أمانى الموجى
رئيس التحرير
ياسر هاشم

العميد يتربص بـطلعت يوسف.. والجنرال يتلقى طعنات الغدر فى خشوع

المؤامرات عنوان الرياضة المصرية

مجلس الإسماعيلى يخطط لإسقاط عضوية «عبد ربه» لمنعه من الجلوس على «عرش الدراويش»



 

«عباس» يرصد أكبر ميزانية لإسقاط «منصور» فى انتخابات الزمالك المقبلة

 

يبدو أن "المؤامرات" ستبقى دائما عنوان الرياضة المصرية، لذلك من المستحيل اللحاق بـ"الركب العالمى" الرياضى، تحت ظلال هذه" الآفة التآمرية"، التى تطول جميع المجالات، حتى الرئيس عبد الفتاح السيسى، نفسه، رغم إنجازاته على أرض الواقع، ورغباته التى يكسوها "نضال العمل" فى تحويل مصر إلى دولة متقدمة، يتعرض لـ"مؤامرات" من جانب "قنوات الخيانة" بتمويل أجنبى من دول "الخبث العلنى" قطر وتركيا.

ورصدت "السوق العربية المشتركة" عددا من المؤامرات التى تحاك ضد بعض الرياضيين، وفى مقدمتهم طلعت يوسف، المدير الفنى لنادى الاتحاد، الملقب بـ"الجنرال"، والذى يتعرض لـ"طعنات الغدر" من قلة "متربصة" فى صفوف جماهير "زعيم الثغر"، ترغب فى رحيله بـ"شتى الطرق" لعودة حسام حسن، لقيادة تدريب الفريق.

ولا تتوانى هذه "القلة" عن توجيه "انتقادات حادة لـ"يوسف" عبر "السوشيال ميديا" التى أصبحت مرتعا لـ"المغرضين".

ومن سخرية القدر أن طلعت يوسف، الذى قاد "زعيم الثغر" لـ"مكانة مرموقة" فى جدول الدورى، حيث يحتل المركز الخامس برصيد "37 نقطة"، رغم أن الفريق كان يعانى دائما من الصراع على البقاء، ونجاح"يوسف" فى حرمان الأهلى من الاحتفال بالتتويج ببطولة الدورى، بالتعادل معه مؤخرا، ورغم ذلك لم ينجو من سهام الانتقادات التى تفوح منها "رائحة المكائد" ورغم اعتراف محمد مصيلحى، رئيس النادى نفسه، بأن الفوز بالبطولات الكروية، يحتاج إلى "ميزانية ضخمة" ليست فى مقدور "زعيم الثغر"، غير أن "المتربصين" بـ"يوسف"يصورون للجماهير أن حسام حسن، كان بمقدوره تحقيق البطولات لو كان يتولى تدريب "زعيم الثغر" فى هذه الفترة، رغم أن "العميد" لم يحقق أى بطولة فى تاريخه التدريبى، بصرف النظر على أنه كان لاعبا أسطوريا فى الكرة المصرية.

وبدا واضحا أن "دماء الآلام" بدأت تسيل من قلب طلعت يوسف بسبب "طعنات الغدر" المتتالية، الأمر الذى دفعه ليقول فى المؤتمر الصحفى الذى أعقب مباراة الأهلى: "اصبروا على شوية.. كلها شهر وماشى".

ولكن المثير للجدل هو ظهور حسام حسن، فى هذا التوقيت بالإسكندرية، فى مباراة ودية لـ"منتخب 90" فى أحد مراكز الشباب، ربما يكون ذلك من قبيل الصدفة، لكن التوقيت يبدو غريبا!

ويتمسك "السواد الأعظم" من جماهير زعيم الثغر، ببقاء "يوسف"، لكنه أصبح لا يرغب فى الاستمرار، عقب "الضغوط النفسية" التى تعرض لها.

وفى ذات السياق، يخطط مجلس إدارة نادى الإسماعيلى، برئاسة إبراهيم عثمان، لإسقاط عضوية حسنى عبدربه، النجم اللامع فى تاريخ النادى، لمنعه من خوض انتخابات النادى المقبلة، على مقعد الرئاسة، فى ظل تهاوى شعبية رئيس النادى الحالى إلى ما "تحت الصفر" على خلفية تدهور نتائج الإسماعيلى هذا الموسم ب"صورة مقلقة"، لدرجة أن الفريق يحتل المركز العاشر فى جدول الدورى برصيد "31 نقطة"، رغم أنه فى الماضى القريب كان يتوج دائما ب"المركز الثالث" بعد الأهلى والزمالك.

ومنعت إدارة النادى "عبد ربه" من حضور مباراة الإسماعيلى والاتحاد، فى الدورى مؤخرا، دون أبداء أسباب مقنعة.

وقال مصدر مطلع لـ"السوق العربية": "لولا تدهور نتائج الدروايش لكان إسقاط عضوية عبد ربه، أمرا محسوما، وربما يقتنص المجلس أقرب فرصة، لإسقاط عضويته، عقب انتهاء عاصفة الغضب الجماهيرى، على بسبب سوء النتائج".

وفى نفس الإطار، رصد ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك الأسبق، أكبر ميزانية فى تاريخ انتخابات الأندية، لإسقاط مرتضى منصور، رئيس النادى الحالى، فى الانتخابات البيضاء المقبلة، فى ظل "الحرب الباردة" بينهما لعدة سنوات.

بينما كشف مصدر مطلع، أن محمود الخطيب، رئيس النادى الأهلى بدأ يحارب الفنان هشام سليم، بطريقته الخاصة، حيث بدأ يحرض عددا من منتجى الأفلام والمسلسلات، الأهلاوية، بعدم الاستعانة بـ"نجل صالح سليم" فى أعمالهم الفنية، وفى مقدمتهم ممدوح شاهين.

وهناك العديد من المؤامرات التى تحاك فى الوسط الرياضى، والتى لا تكفى "مجلدات" لسردها.