تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

30 يونيو.. ثورة أعادت اكتشاف مصر

ياسر هاشم

28-06-2020
تأتى الذكرى السابعة لثورة 30 يونيو لتحمل معها آمالًا جديدة لجميع المصريين وطموحات وآفاقا واسعة للدولة المصرية فى تحويل تلك الطموحات والأحلام إلى واقع ملموس.
 
تحل تلك الذكرى المباركة لتأكيد أن مصر تشهد تغيرات واسعة النطاق لبناء دولة حديثة وعصرية، وفقًا لأفضل المعايير العالمية، حتى تستطيع اللحاق بركب التطورات الدولية. خلال السنوات السبع الماضية انتقلت مصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة، وتعزيز تماسك مؤسساتها واستعادة الاستقرار، إلى مرحلة بناء الدولة الحديثة والمشروعات القومية العملاقة، الأمر الذى كان يمثل الهدف الأساسى للرئيس عبدالفتاح السيسى فى العمل على الحفاظ على الدولة الوطنية وتثبيت أركانها ومؤسساتها المختلفة بمقوماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
 
وقد تبين على مدار تلك الفترة أن استعادت مكانة الدولة يتطلب عملًا وجهدًا كبيرين ومتواصلين، وأن عملية البناء والتنمية مستمرة وصولًا إلى مستقبل مشرق، مع التأكيد بأن بناء مصر الجديدة القوية أصبح راسخًا فى وجدان الجميع، خصوصًا فى ظل الالتزام باحترام حقوق الإنسان والمواطنة، وترسيخ قيم التعايش المشترك والتسامح، وتأكيد التلاحم بين الدولة والمواطنين باعتبارهما أساسًا لبقاء واستمرار الدولة. لقد واجهت الدولة المصرية العديد من التحديات بعد ثورة 30 يونيو 2013، حيث لم تخضع لمحاولات كسر إرادتها، فانطلقت فى مسيرتى البناء والتنمية جنبًا إلى جنب مع مكافحة الإرهاب، فجاء بناء الإنسان المصرى على رأس أولويات الدولة. وخلال السنوات التى تلت ثورة 30 يونيو المجيدة، كان العمل على قدم وساق فى بناء الإنسان وتجديد البنية التحتية القومية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى وتطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى. سنوات صعبة للغاية استطاعت فيها مصر نحت قيادتها الحكيمة ترسيخ نظام اقتصادى واجتماعى، واستعادت مصر فاعليتها فى المحيط الإقليمى والدولى، حيث إن 30 يونيو نجحت بالفعل فى إنجاز مشاريع وطنية كبرى عظمت دور شبكات الحماية الاجتماعية والاقتصادية. إن ذكرى الثورة العظيمة تأتى فى ظل تحديات كبيرة على كافة المستويات تتطلب استحضار روح 30 يونيو، بالوقوف خلف الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى حمل كفنه على يده من أجل الحفاظ على مقدرات الوطن وسلامة أراضيه. كما نعتقد بأن ثورة 30 يونيو أعادت اكتشاف مصر من جديد، وحولتها إلى دولة كبيرة وعظيمة ذات سيادة، خصوصًا بعد أن شاهدنا تلك الطفرة التنموية غير المسبوقة فى مصر. أخيرًا.. فى هذه الأجواء الاحتفالية التى نعيشها على وقْع ذكرى 30 يونيو المجيدة، يجب أن نستذكر بكل فخر واعتزاز، تضحيات رجال القوات المسلحة البواسل، والشرطة الأبطال، الذين ضحوا ومازالوا، دفاعًا وفداءً لمصر والمصريين، وبالطبع لا نغفل الدور العظيم للمواطن المصرى الكريم، صاحب التضحيات الكبيرة، وصاحب الفضل الأول والأخير وراء كل نجاح وتقدم.
 

مقالات ياسر هاشم

المزيد

أراء

إستطلاع رأي

هل تم إعطاء الاهتمام للقطاعات الأخرى فى مصر، كما تم مع القطاع الطبى مؤخرًا؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية