تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

حديث السوق

احمد عاصم

3-03-2013

مسلسل عدم الاستقرار المصرى مازال مستمراً تظاهرات.. اعتصامات.. إضرابات عصيان مدنى فى بعض المحافظات مصر إلى أين؟

هى: قلنا الكلام ده أكتر من مرة.. قلنا وعدنا وزدنا ولا حياة لمن تنادى! الناس مخنوقة.. الناس مش قادرة!

هو: أنت عايزة كل حاجة فى يوم وليلة؟

هى: يا عم يا سيدى يا حبيبى لو يوم وليلة ماكانش يبقى فيه مشكلة. لكن سنتين وداخلين فى التالتة وكل يوم قلق ووجع دماغ ومشاجرات وعنف وقتل.. مصر راحت.. مصر راحت يا عمنا.

هو: لأ ماتقوليش كده.. الثورة مستمرة ومصر حية ولم تمت.

هى: مش حتودينا فى داهية.. إلا الشعارات والأغانى اللى عمالين نضحك بيها على نفسنا دى.

هو: خدى عندك اللى جاى ده! وزير التنمية المحلية المصرى صرح وقال: تسعير مياه الشرب لمواجهة انخفاض نصيب الفرد.

هى: حتى المياه.. يا ساتر يارب لطفك وكرمك وسترك!

هو: وزير التنمية المحلية طالب بتنظيم حوارات مجتمعية لمراجعة تسعير مياه الشرب كأفضل وسيلة للترشيد!

مع تحديث الاتفاقيات المائية مع دول حوض النيل لزيادة حصة مصر.. وحذر وزير الموارد المائية المصر من انخفاض نصيب الفرد من المياه مع ثبات حصة مصر من مياه النيل مع استمرار معدلات الزيادة السكانية ليتدنى لما هو أقل من حد القدرة المائية بقيمة 500 متر مكعب سنوياً، وقال إن نصيب الفرد انخفض من 2800 متر عام 1959 إلى 660 مترا العام الحالى.

هى: أنا عايزة اسأل سؤال: الثورة المصرية قامت عشان نطلع؟!

هو: طبعاً عشان نطلع.. وحنطلع.. بس حنطلع على فين؟ الله أعلم!

مقالات احمد عاصم

المزيد

أراء

إستطلاع رأي

هل تري ان مشروع قانون "ساحات الانتظار" المقدم من البرلمان سيقضي علي الفوضي في الشارع؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية