تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

الزراعة تراهن على السمسم والفول السوداني لتحقيق طفرة فى إنتاج الزيوت

كشفت وزارة الزراعة عن خطة للتوسع فى مساحات المحاصيل الزيتية كالسمسم والفول السودانى عبر التوسع فى الحقول الارشادية ، وإطلاق حملة قومية للمحاصيل الزيتية بمحافظة الإسماعيلية.

يذكر أن مصر تستورد %98 من احتياجاتها من الزيوت من الخارج ويتم استيراد محاصيل زيتية مثل الذرة والصويا فضلا عن قيام هيئة السلع التموينية والقطاع، باستيراد الزيوت الخام.

و أكد الدكتور سيد خليل مدير مديرية الزراعة فى الاسماعيلية أنه فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد وتوجه الدولة لسد الفجوة الغذائية فى المحاصيل الاستراتيجية وأهمها الزيتية،فقد تم التوسع فى زراعة الحقول الارشادية لأول مرة فى الاسماعيليه عبر زراعة 150فدان تابعة لأراضى وزارة الزراعة.

وأوضح خليل أنه يتم الاعتماد على هذه التجارب لتكون مصدر معاينة ومعلومات للمزارعين المحيطين بها ضمن خطة تعميم أصناف عالية الانتاجية من السمسم والفول السودانى مبكرة النضج ومقاومة للأمراض وسوء الاحوال الجوية.

وأكد المهندس كمال مصطفى مدير مديرية الإرشاد الزراعى فى الاسماعيلية أن محصولى السمسم والفول السودانى من أبرز المحاصيل الزيتية التى تشهد طفرة فى الانتاج والزراعة وتحقق إنتاجية جيدة جدا.

ولفت مصطفى أن المزارع المصرى يمتلك خبرات ممتدة وتراكمية عبر عشرات السنين فى محصول السمسم كما ارتفعت مساحة محصول الفول السودانى فى الأراضى المستصلحة حديثا.

قال حسين عبد الرحمن، نقيب عام الفلاحين، إن مصر تعانى نقصًا شديدًا فى الزيت بسبب قلة المحاصيل الزراعية الزيتية والتحول نحو زراعات أخرى أكثر ربحية للمزارعين فى ظل غياب الدورة الزراعية.

ولفت إلى أن مصر تستورد نحو %97 من احتياجاتها من الزيوت، وأن آخِر بيانات صدرت عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء أشارت إلى ارتفاع واردات مصر من الزيوت، والتى بلغت قيمتها 71 مليون دولار، مقابل 51 مليون دولار خلال الفترة نفسها فى العام الماضي.

وأضاف نقيب الفلاحين أن سبب عزوف الفلاحين عن المحاصيل الزراعية الزيتية يكمن فى انخفاض العائد الاقتصادى لها مقارنة بالمحاصيل الأخرى وكثرة الأمراض التى تعرضت لها هذه المحاصيل فى الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن أهم المحاصيل الزيتية التى تُزرع فى مصر هى السمسم وعباد الشمس والذرة والقطن وفول الصويا، بالإضافة إلى الكتان والزيتون والنخيل والكانولا.

وأوضح عبد الرحمن أن معظم هذه المحاصيل تُزرع بمساحات صغيرة، بالإضافة إلى قلة الشركات والمعاصر التى تعمل فى إنتاج الزيوت، متابعًا أن حل مشكلة الفقر الزيتى الذى تعيشه مصر يكمن فى تشجيع المزارعين على التوسع فى زراعة المحاصيل الزراعية الزيتية وعلاج نظم تسويقها والعمل على زيادة العائد الاقتصادى منها، مع توفير الدعم الإرشادى للمزارعين والتقاوى والمبيدات التى تعالج الأمراض وتقضى على الحشرات التى انتشرت فى الآونة الأخيرة.

أخبار ذات صلة

المزيد

إضافة تعليق جديد

Filtered HTML

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • وسوم إتش.تي.إم.إل المسموح بها: <a> <em> <strong> <cite> <blockquote> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
13 + 5 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.

أراء

إستطلاع رأي

هل تم إعطاء الاهتمام للقطاعات الأخرى فى مصر، كما تم مع القطاع الطبى مؤخرًا؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية