تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

الرئيس ومصارحة الشعب فى مؤتمر الشباب

أمانى الموجى

24-09-2019
مؤتمرات الشباب.. فعالية اعتدنا عليها منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى إدارة شؤون البلاد، فى سابقة لم تحدث فى تاريخ مصرنا من قبل، خلال فترات حكم الرؤساء السابقين.. تلك السياسة التى اعتمدت عليها القيادة السياسية الحالية لإبراز الاهتمام بالفئة الأكثر تأثيرًا فى أى دولة فى العالم والتى بسواعدها تبنى الدول وتُحقق التنمية والازدهار.
 
ندرك جميعًا أن التاريخ سيخلد اسم الرئيس عبدالفتاح السيسى فى سجلاته المشرفة عند الحديث عن فئة الشباب، وذلك بعد استحداث فكرة مؤتمرات الشباب وتطبيقها خلال عهده، خاصة أن هذه الفعاليات فتحت أبوابًا للمناقشة فى كل القضايا على الساحتين المصرية والإقليمية منها السياسية والاقتصادية وغيرها فى حلقة اتصال مباشرة بين الشباب ومسؤولى الحكومة دون وجود وسيط، بهدف خلق جيل جديد من الشباب للقيادة واتخاذ القرار فى المستقبل.
 
تحدثنا كثيرًا من قبل عن مؤتمرات الشباب كونها أصبحت آلية ثابتة لدى القيادة السياسية، وأقوى منصة للتواصل بين الرئيس والشباب بل والشعب المصرى بأكمله، ونجاحها فى دوراتها السابقة، وكذلك جدواها بالنسبة للشباب فى إزالة الفجوة التى اتسعت بينهم وبين الحكومة، إلا أن مؤتمر الشباب الأخير «الثامن»، الذى انعقد فى مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة بحضور 1600 مشارك من شباب البرنامج الرئاسى وشباب الجامعات وشباب السياسيين وشباب المهندسين العاملين فى المشروعات القومية وشباب الأطباء وأيضا شباب رجال الأعمال، كان مختلفًا عن باقى المؤتمرات السابقة رغم أهميتها جميعها، وذلك من حيث التوقيت وما تمت مناقشته خلال جلسات المؤتمر.
 
بالطبع تابعنا مؤخرًا الحملات المنظمة لاستهداف الدولة المصرية والنيل من قواتنا المسلحة العريقة، لكن ثقتى فى الشعب المصرى بعدم الانجرار وراء هذه الشائعات، نابعة من عدم الاهتمام بها خاصة مع ارتفاع درجة الوعى وإدراك خطورة التكنولوجيا الحديثة خلال السنوات الأخيرة، والإدراك الكامل بالجهود الكبيرة لقواتنا المسلحة على مر العصور التى أنقذت بلدنا من مخاطر كبيرة لو تطرقنا للحديث عنها من بعد عام 2011 فقط لاستغرقنا أياما متواصلة فى الحديث عن البطولات التى قدمها رجال جيشنا العظيم.
 
فالكل يعلم المخططات الخبيثة التى أقدمت عليها دول الشر لاستهداف وطننا وتحديدًا جيشنا العظيم، وبعد انهيار أحلام تلك الدول على يد جنودنا البواسل وهزيمة الإرهاب الذى دمر أوطانًا مجاورة كانت تعيش فى أمن وسلام، لجأ المنتفعون إلى حروب الجيل الرابع «الحرب السيبرانية» باستخدام وسائل التواصل الاجتماعى للنيل من الثقة التى كُرست بين الشعب من جهة والرئيس عبدالفتاح السيسى ورجال القوات المسلحة النبلاء من جهة أخرى، وراح أحدهم يطلق الأكاذيب والشائعات فى محاولة فاشلة للمساس بهذه الثقة التى بنيت على المصارحة بين الرئيس والشعب.
 
تابعنا خلال فعاليات مؤتمر الشباب الأخير رد الرئيس على تلك الأكاذيب فى هذا التوقيت المهم، ورغم رفض كل الأجهزة تعليق الرئيس السيسى على تلك الأكاذيب كما ذكر خلال فعاليات مؤتمر الشباب، إلا أنه قرر الرد، ليس إلا من باب المكاشفة والمصارحة التى اعتاد عليها الرئيس أمام المصريين ليضع القرار الحاسم والفاصل فيما أثير مؤخرًا، وليكتب بذلك فصلًا جديدًا من فصول الإنسانية والتواضع وحرصه على ألا يترك أى مواطن حائرًا فيما تردد من الأكاذيب والشائعات، وعدم ترك أى مساحة للمأجورين للنيل من بلدنا فى شخصه.
 
وفى النهاية، لا يمكننى القول إلا أننى أثق ثقة تامة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى ورجال جيشنا وشرطتنا الذين حققوا سويًا الأمن والاستقرار لنا جميعًا كمصريين، وما شاهدناه من إنجازات كبيرة فى كل القطاعات- دون استثناء- تمت خلال السنوات الأخيرة على أرض الواقع والتى تمثل دليلًا واضحًا على حجم الجهود الكبيرة المبذولة لتحقيق التنمية، وكذلك ما فعله الرئيس على المستوى الخارجى الذى كتب لمصر تاريخًا جديدًا أعاد لها ثقلها على الساحتين الدولية والإقليمية.. تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر ويسقط كل الخونة والمأجورين.
 

مقالات أمانى الموجى

المزيد

أراء

إستطلاع رأي

هل حققت المشروعات الوطنية والبنية التحتية نجاحا إقتصاديا مؤثرا؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية