تابعونا عبر شبكات التواصل الإجتماعى

ارفعوا أيديكم عن «البورصة المصرية

أمانى الموجى

13-03-2013

لم تكتف حكومة الدكتور هشام قنديل بفشلها فى مواجهة الأوضاع الاقتصادية المتأزمة التى تمر بها البلاد حالياً.

لم تكتف هذه الحكومة بعجزها عن وقف حال التدهور المتواصل والتراجع المستمر فى العديد من القطاعات كالسياحة والاستثمار.

لكن هذه الحكومة فقدت القدرة على اتخاذ الإجراءات التى من شأنها تحريك المياه الراكدة، وتجاهلت كل النداءات والمناشدات التى يطلقها الخبراء لوقف النزف المستمر للاقتصاد المصرى.

ومنذ أسابيع كانت أزمة الضرائب مع آل ساويرس.. ورغم أن هذه الأزمة لم يتم حسمها حتى الآن لكن سرعان ما ظهرت أزمة جديدة من خلال قرار التحفظ على أموال 23 رجل أعمال مصرى وعربى ومنعهم من السفر.

ورغم صدور حكم بإلغاء هذا القرار إلا أن ما حدث ألقى بحالة من القلق فى أوساط المستثمرين وزادت مخاوفهم، نتيجة حالة عدم الاستقرار التى تشهدها البلاد وتضارب القرارات.

والأسبوع الماضى ظهرت أزمة جديدة، حيث أعلنت مصلحة الضرائب المصرية عن خضوع صفقة بيع البنك الأهلي سوسيتيه جنرال لبنك قطر الوطنى لضريبة بواقع 10٪، وهذه الضريبة أشعلت أزمة فى البورصة المصرية، وأدت لتراجعها وتكبدها خسائر فادحة.

والغريب أن هذه الضريبة تم فرضها وفقاً للقانون 101 لسنة 2012 الذى صدر فى ديسمبر الماضى، وتم تجميد العمل به، ولم تتم مناقشته فى مجلس الشورى حتى الآن.

فهل يعقل أن يتم فرض ضريبة وفقاً لقانون مجمد ولم يتم تفعيله أو إقراره فى مجلس الشورى؟

إن ما حدث كان بمثابة صدمة أصابت البورصة المصرية، وفى الوقت الذى يسعى فيه الجميع لدفع البورصة ودعمها حتي تعود كما كانت وتتجاوز الأزمات الحالية التى تشهدها البلاد.

الإعلام المصرى.. والمسئولية الوطنية

فى الفترة الأخيرة توالت الاتهامات على الإعلام المصرى بأنه يسعى لإشعال الأوضاع ويزيد من الأزمات فى مصر.. بل إن هناك من اعتبر أن الإعلام هو المسئول الأول عما يحدث فى مصر.

ورغم الاعتراف بأن هناك بعض التجاوزات من جانب عدد من وسائل الإعلام، سواء الفضائيات أو الصحف، وأن بعضها خرج عن النص ولا يدرك المسئولية تجاه وطنه، إلا أن الإعلام لا ينبغى أن يكون وحده المسئول عما يحدث فى البلاد، ولا يجب أن يكون الإعلام شماعة يعلق عليها الآخرون فشلهم.

فهناك من المسئولين من يخونهم التعبير أحياناً فى التصريحات، وهناك من يقف عاجزاً عن أداء مهمته وأداء المسئولية بالشكل المطلوب، ولا يستطيع أن يواجه المشاكل أو يجد الحلول المناسبة للخروج من الأزمة.

ومن هنا لا يستطيع الإعلام أن يقف صامتاً إزاء ذلك، وواجبه أن ينقل ذلك للرأى العام.

كما أن هناك من المسئولين من يؤدى دوره بكفاءة، وله إسهامات ونجاحات وجهود واضحة، ومن هنا على الإعلام أن ينقلها بأمانة وموضوعية.

فالإعلام مجرد وسيط بين المسئولين والرأى العام، وعليه أن ينقل الصورة كما هى بمصداقية وشفافية، وهذا ما نحتاجه فى الوقت الحالى.

كذلك الإعلام عليه مسئولية وطنية تجاه بلده، بأن يطرح الحلول والاقتراحات لعلاج الأزمات، ويكون وسيلة لتبصير المسئولين والقائمين على الأمر فى إدارة البلاد.

الأمر يحتاج إلى الموضوعية فى وسائل الإعلام وتحقيق المعادلة الصعبة من خلال التوازن بين النجاح والذى تسعى إليه وسائل الإعلام وبين المسئولية الوطنية تجاه الوطن.

هشام عز العرب

الأسبوع الماضى عقدت الجمعية العمومية لاتحاد بنوك مصر اجتماعاً تم خلاله اختيار هشام عز العرب رئيساً للاتحاد بإجماع الأصوات، وذلك خلفاً لطارق عامر رئيس البنك الأهلى المصرى الذى تقدم باستقالته وكان يشغل منصب رئيس الاتحاد.

وهشام عز العرب يعد من الكفاءات المصرفية التى لا يستطيع أحد أن يتجاهل دورها فى الأوساط المصرفية، واختياره رئيساً للاتحاد بالإجماع يؤكد ثقة المصرفيين فى قدرته على قيادة الاتحاد فى الفترة القادمة، وأنه يستطيع أن يواصل مسيرة النجاح التى قادها الفترة الماضية طارق عامر.

لقد ساهم هشام عز العرب فى تطوير العمل المصرفى فى الفترة الماضية وحقق نجاحات كبيرة بعد توليه رئاسة البنك التجارى الدولى، وهو بحق خير خلف لخير سلف.. وأتمنى له كل التوفيق فى مهمته الجديدة

مقالات أمانى الموجى

المزيد

أراء

إستطلاع رأي

هل تري ان مشروع قانون "ساحات الانتظار" المقدم من البرلمان سيقضي علي الفوضي في الشارع؟

النشرة البريدية

إدخل بريدك الإلكترونى لتصلك أخر الأخبار الإقتصادية المصرية و العربية